اخر الأخبار

كُتّاب وآراء

Imprimer

ألا تستحق درعة تافيلالت كلية للطب؟؟

عبد اللطيف قسطاني

تطرقنا في غير ما مرة، وتطرق غيرنا في الكثير من المقالات، للحالة الكارثية التي يعيشها قطاع الصحة بجهة درعة تافيلالت، وليس قليلا ما أسيل من المداد على هذا الموضوع، ولسنا في مقالنا هذا بصدد تعداد كم المشاكل التي يعيشها هذا القطاع، لأن ما يهمنا اليوم هو تكثيف الجهود للترافع من أجل خلق كلية للطب بالجهة، في سبيل البحث عن حل جذري لأهم مشكلة من هذه المشاكل.

فإذا كانت الجهة كلها بأقاليمها الخمسة تعاني نقصا مهولا في المستشفيات والمراكز الصحية، وفي التجهيزات الطبية، فإن المشكلة الحقيقية تتجلى في الموارد البشرية خصوصا الأطباء المتخصصين الذين يفضلون أن تكون تعييناتهم بالمدن الكبرى لأسباب معلومة للجميع ولا مجال لذكرها، ويرفضون أي تعيين لا يوافق هواهم خصوصا بأقاليم جهة درعة تافيلالت التي تشكل كابوسا حقيقيا لكل الأطباء المعينين بها لقلة آفاق تحسين الدخل الشهري ولو على حساب مواطنين لا ذنب لهم إلا أنه قدر لهم أن يولدوا بجهة لا كبدة لأحد عليها.

الحقيقة أنه لا يهمنا في هذا المقال إلا الدعوة إلى تكاثف الجهود في سبيل رفع ملتمس إلى الجهات المسؤولة للتفكير جديا في خلق كلية للطب بالجهة، لا يهم في أي مدينة بقدر ما يهمنا أن تنضاف هذه الكلية إلى المنشآت العلمية للجهة، تيسيرا، من جهة، لولوج أبناء المنطقة إلى كلية في هذا المستوى، ومن جهة أخرى لضمان موارد بشرية لمستشفيات الجهة ما دام أبناء المناطق الأخرى يرفضون الالتحاق بجهة يبدو أنها مغضوب عليها أو أن مواطنيها مواطنون من الدرجات الدنيا ولا يستحقون أي عناية أو اهتمام.

في هذا الإطار تحرك أحد الفاعلين الجمعويين والفايسبوكيين بالجهة لإنشاء عريضة إلكترونية تدعو لخلق هذه المنشأة العلمية بجهة درعة تافيلالت، ونحن إذ نعلن دعمنا لهذه المبادرة ونضم صوتنا لكل المترافعين في سبيل تحقيق هذا الحلم (الحق)، فإننا ندعو كل من له غيرة على الجهة إلى الانضمام إلى هذه الحملة التي لا تروم إلا تحقيق الصالح العام وخير هذا الوطن ومواطنيه، ونتمنى ترك كل الخلافات جانبا لأن الأمر لا يحتمل أي مزايدات.

للتوقيع على العريضة الرجاء الضغط على الرابط التالي:

http://www.aredaonline.com/signatures/150634/start/100




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الرشيدية 24

تعليقات الزوّار 1.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*