اخر الأخبار

كُتّاب وآراء

Imprimer

باسو: اشتغلتُ فخارا ومرشدا سياحيا .. وإضحاك المغاربة صعب

باسو

من مسقط رأسه زاكورة، حيث كان يستغل في مجال الفخار، انتقل محمد باسو إلى مدينة أگادير حيث يتابع دراسته الجامعية، ليكتشف شخصية “باسو” الكوميدية، التي تعرف عليها الجمهور في برنامج “كوميديا”، ليشق لنفسه مساراً خاصاً في مجال الكوميديا السوداء في المغرب.

إلى جانب اشتغاله في صناعة الفخار رفقة والده بالموازاة مع دراسته، كشف باسو أنه اشتغل مرشداً سياحياً. وقال الفكاهي المغربي، في حوار مصور مع هسبريس: “اشتغلت مع السياح الأجانب، وكنت أتحدث معهم بالإسبانية والإنجليزية، وعندما درست اللغتين المذكورتين اكتشفت الكم الهائل من الأخطاء التي كنت أقترفها في حقهما”.

منذ دخوله عالم الفكاهة إلى جانب السخرية الذاتية التي كانت وراء تقريبه من الجمهور وحبه له ومتابعة كل أعماله، يعتبر باسو الفكاهة وسيلة لرصد الحراك السياسي والاجتماعي داخل المغرب، وقال: “الفكاهي هو الذي يحس بالظروف الاجتماعية التي يعيشها المواطن، ومن الصعب جداً إضحاكه في هذه الحالة”.

وتابع الفكاهي المغربي: “المواطن المغربي لديه شخصية مركبة، من خلال ما يعيشه من أحداث يومية، من الصعب جداً إضحاك شخص توصل بفاتورة الماء والكهرباء، وغارق في العديد من المشاكل الاجتماعية”، يضيف باسو.

وفي تعليقه عن أسباب غيابه عن السلسلات التلفزيونية، يقول إن “هذا الغياب ليس اختياراً بل الأمر يتعلق بالمخرجين والقائمين على هذا المجال، وأعتقد أنهم لم يجدوا في باسو بعد تلك الشخصية التي تناسب أعمالهم”، واسترسل: “أتمنى أن يكون مروري له قيمة مضافة في الأعمال التي سأشارك فيها”، مشيراً إلى أنه كانت له مشاركات سينمائية وتلفزيونية.

إلى جانب مشاركاته المستمرة في تقديم فقرات فكاهية ضمن برامج تلفزيونية أو سهرات أو مهرجانات، فإن باسو يحرص على تقديم أعمال خاصة بين الفينة والأخرى، والتي أحدثها عرض “بوركيناباسو”، الذي تناول فيه مواضيع مستوحاة من سيرته الذاتية ورصد جوانب من حياته الخاصة في مجال الدراسة وكذلك علاقته بمحيطه الأسري.

وعن عرضه المذكور، يقول الفكاهي المغربي إن “العرض الكوميدي (بوركيناباسو) يسلط الضوء على أسباب تهرب المغاربة من انتمائهم الإفريقي، ويحكي بطريقة ساخرة عن علاقة باسو بجذوره الإفريقية من خلال شخصية أحد أجداده القادم من بوركينافاسو والذي يشتغل في صناعة الفخار.

هسبريس – فاطمة الزهراء جبور




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الرشيدية 24

تعليقات الزوّار 0.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*