اخر الأخبار

كُتّاب وآراء

Imprimer

ندوة علمية تحت عنوان : “ومضات من تاريخ تافيلالت”

ندوة

بمناسبة اليوم الوطني للمقاومة الذي يصادف 18 يونيو من كل سنة إنطلقت على الساعة العاشرة و النصف ليلا أشغال الندوة العلمية تحت عنوان :” ومضات من تاريخ تافيلالت” في إطار الليالي الرمضانية في نسختها الثالثة وتحت شعار:”تاريخ تافيلالت: ثقافة، رياضة وتضامن” بفضاء النادي الادبي من تنظيم جمعيات :
شباب الريصاني بلا حدود
التأهيل الإدماج المهني
الأهرام للتكواندو
النجاح للتكواندو
و بتنسيق مع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير مولاي علي الشريف و بشراكة مع جماعة مولاي علي الشريف.
الندوة من تأطير كل من:
– الاستاذ الباحث :عبد الخالق كموني باحث في التاريخ المعاصر.
– الدكتور ابراهيم الجهبلي باحث في علم الاجتماع.
استهلت الندوة بكلمة ترحيب ألقاها نيابة عن الجمعيات المنظمة الاستاذ محمد اسماعيلي . ثم اخذ الكلمة  السيد المسير الاستاذ علي الهلالي أبرز من خلالها السياق الذي جاء فيه تنظيم هذه الندوة مبرزا الدور الذي يلعبه البحث العلمي في التاريخ و الثقافة في تنمية الشعوب.

و بعد ذلك ألقى  الأستاذ عبد الخالق كموني مداخلة بعنوان “نماذج من معارك البطولة و الصمود من تاريخ تافيلالت ضد المستعمر الفرنسي من1900الى 1934”
حيث قسم مداخلته إلى قسمين أساسيين :
المحور الاول: كان عبارة عن مجموعة من المعلومات العامة حول تافيلالت  من حيث اصل التسمية،الموقع الجغرافي، مميزات المنطقة مناخيا و تضاريسيا.كما أشار في هذا المحور إلى أنواع الأنشطة الاقتصادية بتافيلالت ثم انتقل إلى الحديث عن البنية السكانية المتنوعة بالإضافة إلى بعض نماذج من تاريخ تافيلالت العلمي.
المحور الثاني :أبرز من خلاله الاستاذ نماذج مقاومة الاستعمار الفرنسي  في تافيلالت. حيث أشار إلى الدور الذي لعبه علماء المنطقة  كمحمد بلعربي بلهاشمي المدغري في تحريض  القبائل العربية و الأمازيغية على رفع راية الجهاد. حيث ذكر بعض المعارك التي خاضتها  قبائل المنطقة ضد المستعمر الفرنسي  :
– موقعة بوذنيب بقيادة المجاهد مولاي  مصطفى المحمدي المدغري.
-مقاومة الأمازيغي أحمد بلحسن السبعي 1908.
-معركة المنابهة.
-معركة البطحاء (كاوز أو تازكزوت)  سنة 1918 بمشاركة  مجموعة من القبائل في تافيلالت  .
-معركة مسكي 1915 بقيادة مجموعة من القبائل الأمازيغية و قبيلة عرب الصباح.
-مقاومة القبائل العربية و الأمازيغية للباشا الكلاوي.
و في الأخير  أشار الاستاذ إلى اعتراف بعض الضباط الفرنسيين بقوة المقاومة في تافيلالت و التي كانت دائما تعود لصالح المقاومين .وآخر المعارك بالمنطقة كانت معركة بوكافر بجبل صاغرو بقيادة المجاهد عسو و باسلام سنة 1933.

و في مداخلته تحت عنوان “الثقافة في تافيلالت أية مقارنة؟”  أشار الدكتور إبراهيم الجهبلي إلى أهمية الثرات الثقافي الواحي الذي يعزى إلى توافد مجموعة من الأجناس و القبائل على منطقة تافيلالت الشئ الذي أعطى للمنطقة غنى من حيث الثرات المادي و اللامادي.
و قد قسم الدكتور مداخلته إلى محورين أساسيين.
المحور الأول : واحة تافيلالت “الأصل و المعنى ” خلص من خلاله إلى ازدواجية الكلمة من حيث المعنى.
المحور  الثاني : “الثقافة والثقافي في تافيلالت”
حيث حاول في بداية هذا المحور تحديد مفهوم الثقافة  التي استنتج انها مفهوم مركب و معقد  .
و في حديثه عن المجال  الثقافي في تافيلالت أشار إلى تنوعه من خلال البنية السكانية التي تنتمي إلى المجال قيد الحديث(قبائل عربية و امازيغيةو……….. )
ثم بعد ذلك ذهب للتطرق الإمكانيات الثقافية بالمنطقة من حيث:
-الثرات الديني .
-الثرات الحرفي.
-الثرات الفلاحي.
-الادوات المنزلية  المحلية.
و خلص الدكتور إلى ضرورة تثمين و استثمار الموروت الثقافي المادي واللامادي الفيلالي في إطار تشاركي مع المؤسسات الدولية والوطنية والمحلية.

وفي نهاية الندوة فتح باب المداخلات نوه من خلالها كل المتدخلين بالمجهودات التي تقوم بها هيئات المجتمع المدني بالريصاني في تنظيم هكذا ندوات، كما تفاعل جل المتدخلين بإيجابية مع موضوع و محاور الندوة.
المقرر : الحاج محمد اسماعيلي




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الرشيدية 24

تعليقات الزوّار 0.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*