اخر الأخبار

كُتّاب وآراء

Imprimer

هبل تربح

بوفلجة

بمدينة الرشيدية،زمن الثمانينات،حين كانت الثانوية تجمع كل فئات أبناء الشعب دون تمييز وحين كان التعليم الخصوصي مخصصا للمتعثرين الذين لفظتهم مدرسة المخزن و أصبحوا كيكملوا قرايتهم بلفلوس،كان بيننا في القسم تلميذ له نصيب من الحمق ووجد ضالته فالهبال فكان كيزيد من عندو بمنطق “اللي خْرّْجُوا الهبال اش عندو ما يدير بالعقل”لأن ذلك كان يعفيه من انجاز واجباته و من المساءلة حال الغياب.ولتأكيد حمقه كان يتجرأ على ضرب التلاميذ  والتلميذات وسبهم وسرقة أغراضهم في لعب طفولي متماهيا مع الحمق المفتعل..

ومرة حرض “شياطين”المؤسسة،الذين يهوون الفرجة واشعال فتيل الفتنة والمقالب، صاحبنا على صفع ابن عامل المدينة.فرد عليهم بذكاء و حكمة الحمقى و مكرهم:”أش نضرب فهذاك المْبِلْبط أو وجهو بحال زنبوعة..أو المخزن تيديه ويجيبو للمدرسة..بغيتوتصيفطوني للحبس…”

الحكاية تنطبق تمام الانطباق على بن كيران فقد كان على امتداد ولايته وفي حملته الانتخابية يتجرأ على الجميع ولم يسلم من قفشاته ونكته وتسفيهه لا شباط ولا العماري ولا لشكر ولا بعض الصحافيين ولا كل من اعترض طريقه..

لكن حين يتعلق الأمر بأخنوش “الراجل كيثبت وي يدير عقلو” ويصبح شخصا اخر محافظا على اللباقة و الاحترام   ويحكم منطق المهادنة..

صاحبنا المتحامق وابن كيران ،على حد السواء،يعرفان معا بأن أولاد المخزن تلزمهم معاملة خاصة

بوفلجة مولود

Be Sociable, Share!



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الرشيدية 24

تعليقات الزوّار 0.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*