اخر الأخبار

كُتّاب وآراء

Imprimer

وجهة نظر من خنكي فيما يخص الوافدين في ملف التوسع السكني

الغرساوي

وجهة نظر من خنكي فيما يخص الوافدين في ملف التوسع السكني
اعتقد أن مسار التوسع السكني القروي بقصور جماعة الخنك بالرشيدية أصبح شبيها بمسار المسلسل التركي المدبلج – سامحيني- في طول عدد حلقاته وكثرة عقد قصصه فهناك من المنخرطين من قضى نحبه وحصل على شقة بالمجان في مقابر النسيان قبل الاستفادة من حقه في الحياة الدنيا ،وهناك من ينتظر الحلقة الأخيرة من هذا الملف، أو الحلقة الأخيرة من أيام حياته للحاق بالآخرة .
لقد ضاعت أو كادت تضيع حقوق الخنكيين بين المساطر البيروقراطية الصعبة وبين المصالح السياسوية الضيقة فنصيحتي للخنكيين البسطاء الشروع في تعيين قبورهم قبل أن يصدر قرارا أو قانونا جديدا يلزمهم بتحفيض أماكن دفنهم ،أنداك سيصعب عليهم الحصول على قبر يستر جثتهم التي انهكها صبر الانتظار وشاخت قبل الأوان وقبل تحقيق مبتغاهم المفقود في الحصول على سكن يصون كرامتهم .
أن مسألة الوافدين هي المسألة الشائكة في هذه الملف التي يصعب حلها ،فدعونا نلقي نظر بسيطة على هذه الظاهرة المستعصية عبر قراءة كرونولوجية بسيطة .
ان مصطلح الوافدين جمع لمفرد وافد هو مصطلح يعتبره البعض عنصري وقدحي ولكنه في الحقيقة ما هو الا مصطلح لغوي اداري خال من اي ايحاءات تميزية أو عنصرية فهو مجرد اسم فاعل مأخوذ من فعل وفَدَ إلى / وفَدَ على/ أو متجنِّس ،أو مقيم في غير بلدته الاصلية وقد جاء حليا للتعبير عن ظاهرة شهدتها المجتمعات التقليدية منذ القدم أيام السيبة والقحط والجفاف والى حد الأن وقد كان يطلق على الوافد كلمة (البراني أو طالب ضيف الله ) كما أنه يمكن تعويضها حسب رأيي الشخصي في الوقت الحالي بمصطلح المهاجرين هجرة داخلية.

و نظرا للحس التضامني والكرمي الذي كان تتميز به قصور الخنك أبان الفترة التي كان يعيشها المغرب والتي كانت تتميز بعدم الاستقرار وبالضبط في المرحلة التي أطلق عليها تاريخا اسم السيبة .فان الجماعات السلالية بهذه القصور كانت تتعاطف مع الوافدين أليها أو عليها تعاطفا قل نظيره في الأماكن الأخرى بالمغرب ، لذلك فإنها ابدعت في احداث مجموعة من الأعراف لاحتواء واحتضان كل قبيلة أو شخص وفد اليها لأسباب صعبة و قاسية

فقد كانت مسألة الوافدين تحل بواسطة طرق تقليدية عرفية سلمية يطبعها التآخي والتآزر في اطار ما يسمى بالذبيحة على الأفخاذ والأعظم . وعليه فان كل قبلية أو وافد حل ليقطن بقصر من القصور لسبب من الأسباب والتي كانت في أغلب الأحيان نتيجة الهروب من آفات القحط والمجاعة أو الهروب من النزعات والحروب التي كانت تقع بين القبائل في أيام السيبة ،فانه كان يستقبل من طرف السكان من ذوي الحقوق استقبالا لا يخلو من حفاوة ،وحسن ضيافة ،بحيث أنهم كانوا يوفرون له السكن ويمنحونه بعض القطع الزراعية لاستغلالها ،وعندما يستأنس بهم ويستأنسون به ويكسبون تقته ويبين لهم عن حسن أخلاقه وحسن نيته في التعايش معهم فانه يلزم بذبح ذبيحة على فخذ أو عظم باختيار منه شخصيا أو باختيار أحد الأعظم أو الأفخاذ ليكون واحدا من أفراده ،وفي حالة ما اذا تم اختياره او قبوله فانه يصبح عضوا من ذوي الحقوق يسري عليه ما يسري على الفخذ أو العظم من جميع الحقوق والواجبات. كما ان صفة ذو الحقوق كانت تعطى كذلك لأي شخص قام بتقديم خدمة مادية أو معنوية لأهل القصر ابان الدفاع المستميت عن اراضيهم الرعوية فيتفقون على اعطائه أحقية الانتماء اليهم تكريما لأعماله الجليلة .

ومع التقدم والتحضر التي شهدته بعض القصور واستباب الأمن بالمغرب وتلاشي مهام وأدور الجماعة السلالية التقليدية لفائدة الدولة الحديثة التي أحدثت قوانين ودوريات لتنظيم الأراضي السلالية وطرق الاستفادة منها ،فان هذه الممارسات الحكيمة التي كان يمارسها أجدادنا الخنكيين الكرماء اصبحت في حكم المتجاوز ولا سيما وأن أسباب توافد الوافدين لم تعد بنفس الدوافع التي كانت أيام السيبة وانتشار الآفات وانما بدافع البحث عن المواقع الاستراتيجية القريبة من المصالح الادارية أو لظروف البحث عن العمل أو الاقتراب منه وهذا ما يفسر انتشار الوافدين بالقصور المحاذية لوسط المدينة كقصر أزمور القديم وتازموريت وتنكبيت وقصر اولاد امحمد .

فانطلاقا مما سبق ذكره يتضح أن جميع قصور الخنك كانت تتعامل مع الوافدين اليها انطلاقا من حس وجداني وعاطفي انساني استثنائي واختياري نظرا للظروف التاريخية التي كان يعيشها المغرب والتي سبق التطرق اليها في موضوعنا هذا ، اما اليوم فجميع الوافدين على القصور نجدهم في وضع اقتصادي احسن من ذو الحقوق ،فهناك الكثير منهم من أصبح يمتلك اكثر من منزل واحد وقد يقوم بكراء البعض منها للسكان من ذو الحقوق الفقراء الذين يسكنون في منازل طينية لا تستوجب للشروط الصحية للسكن مما يجعلنا أمام مفارقة عجيبة اذ كيف يمكن أن نساوي في الحقوق بين سكان من ذوي الحقوق بحجة القانون والعرف والتقاليد و هم في أمس الحاجة الى سكن يصون كرامتهم وبين سكان ليسوا من ذوي الحقوق وهم في غنى عن السكن لأنهم ببساطة يمتلكون منزلا أو أكثر ولهم امكانية مادية لشراء منازل من بعض السكان الاصلين الذين هاجروا الى مناطق أخرى والأغرب من ذلك هو وجود البعض من الوافدين المكتريين فقط ومع ذلك يريدون الاستفادة من التوسع .

في ضل غياب العرف التقليدي في التعاطي مع ظاهرة الوافدين انبثقت وبرزت على السطح بعض الكائنات السياسية الانتهازية فجعلت من ملف الوافدين مطية لجمع الأصوات ابان الحملات الانتخابية . فمثل هاته الكائنات السياسوية يتمنون أن يبقى الملف في رفوف النسيان ليبقى الخلاف قائما بين السكان من ذو الحقوق والسكان الوافدين انهم في الحقيقة ينهجون سياسة الصيد في المياه العكرة أو وسياسة فرق تسود والدليل على ذلك فانهم يسعون دائما الى تحريض الوافدين وتجيشهم ضد أي تسوية لملف التوسع السكني الخنكي فنجدهم ينسقون بينهم من أجل ايقاف تقنيو المحافظة العقارية في كل لحظة خرجوا من اجل القيام بإجراءات التحفيظ لصالح المستفيدين من ذو الحقوق فهؤلاء السياسيون هم الذين استطاعوا بدهائهم وبتجاهلهم للعرف والتقاليد والقوانين المنظمة لأراضي الجموع أن يجعلوا من الوافدين طرفا حتميا في ملف التوسع السكني وان يزرعوا نار الفتنة بين أغلبية السكان بقصور الخنك وخاصة القصور التي توجد بها نسب كبيرة من اخواننا الوافدين .

لهذا فإنني كخنكي انهكه صبر الوعود والتسويف ، أدعو جميع المسؤولين العمل على ايجاد حلول توافقية استثنائية لهذا الملف السكني العالق ولو بإحداث صيغة مبتكرة حديثة يراعى فيها الجانب العرفي للساكنة وكدا مستوى عيشهم و الجانب الأكاديمي العلمي، فلا يجب ان نغلب جانبا عن جانب آخر او نهمل احد الجانبين لأن أغلب القصور لازالت تعتمد بالأساس على العرف كأحد المكونات الأساسية لتسيير أمورها الداخلية ولو أن في مظهرها الخارجي أصبحت قريبة وشبيهة للمجال الحضاري فالنترك الكلمة الحسم للجماعات السلالية وللسلطات المحلية هي التي تقرر احقية كل فرد في الاستفادة من عدم احقيته ، كما أدعو جميع أخواني الوافدين لتحكيم رأي العقل والصواب ،و أن يكثفوا جهودهم من أجل البحث ، و الدفاع عن حقوقهم في الأماكن الأصلية التي قدموا منها لأن الانسان مهما هاجر أو انتقل الى اماكن أخرى فانه يبقى مرتبطا أشد الارتباط ببلدته الأصلية عرفيا وقانونيا ، كما يجب أن يعلموا أننا كلنا مغاربة و المغرب وطن الجميع ولا فرق في الحقوق والمكتسبات والواجبات بين السكان من ذو الحقوق والسكان الوافدين و الكلمة الحسم تبقى لحجة العرف والتقاليد وللقانون فما لك من حقوق بحجة العرف والقانون فهو لك ،وما عليك من واجبات فهي عليك ويجب علك احترامها وما ليس لك بحجة العرف و القانون فهو لس لك فلا تسعى لطلبه وتحية خالصة لإخواني الوافدين بقصور الخنك ولجميع الموطنين المغاربة اينما كانوا من طنجة الى الكويرة ،ويبقى موضوعي هذا المتواضع مجرد رأي شخصي فقط .
احمد الغرساوي : 15/07/2017




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الرشيدية 24

تعليقات الزوّار .

  1. شريف

    يبدو انك جاهل فيما يخص السكان الاصليون لازمور القديم الم يخطر ببالك يوما ان تبحت في تسميات قصور الخنك تازموريت تاغزوت تسكدلت ازمور تاركة هي اسماء امازيغية وبالتالي فلا يحق لك ان تنسب نفسك و غيرك من المسوي و الغرسي من السكان الاصليين ….

    رد
  2. شريف

    كيف لك ياصاحب الافتراء تنشر اكاديب وافتراءات اعتقد انك جاهل بسكان ازمور الاصليين وهم الامازيغ واسيادك الشرفاء الم يخطر ببالك يوما ان تتمعن في تسمية قصور الخنك فكلها تسميات امازيغية تسيكدلت تاغزوت ازمور تازموريت تاركة ايت وراين واللاءحة طويلة فمن تظنون انفسكم موساوي غرساوي…لا اعلم ربما ليس لكم مستوى دراسي يكفي لاستعاب التريخ

    رد
    1. شاهد عيان

      لقنوهم الدروس جزاكم الله خيرا انهم قوم يجهلون و قوم لايفقهون اصلهم ومن هم ومن اين جاؤوا وكيف فعل بهم. انهم نكدوا علينا حياتنا بازمور وينعتوننا بشر الاسماء وحقدهم علينا لايكاد ينتهي واصبحنا نحس بالغربة في وطننا للاسف الشديد .ومن اراد الحقيقة فليذهب وليسأل الناس الذين يعيشون بجانبهم .
      لمذا كل هذا
      الجواب:
      لان منازلنا وبيوتنا اصبحت افضل من بيوتهم .ومازادهم طغيانا هو جهلهم المركب نظرا لمستواهم الدراسي الذي لم يمكنهم من معرفة حقيقتهم والذي لم يتعدى التاسعة اعدادي .فالله سبحانه جزاهم على نواياهم الخبيثة.

      رد
  3. صديق الطفولة

    اني اعرف تمام المعرفة هذا الشخص كاتب المقال منذ نعومة اظافره وطفولته فكان انسانا طيبا خلوقا يستحيي اشد الحياء. خفيف الظل ولن تمل من كلامه.الا انه اليوم انقلب راسه على عقبه فاصبح شره في الخنكيين لم يتوقف داعيا الى التفرقة بين القصر الواحد تحت مظلة مسمياة عدة :الارض – ذوي الحقوق -الوافدين.فنصيحتي لك كوني احبك ارجع الى اصلك الطيب فانت انسان لاتستحق ان تكون في هذا الموقف وانا اعرفك جيدا انك لاتصطاد في الماء العكر

    رد
  4. مغربي

    اعلم علم اليقين انك تبث وتسن سنة سيئة ستكتتب لك في حياتك وبعد مماتك وهي سنة الكراهية بين هذه الاجيال ومن يليها من البشرية . ونسيت الهدف الاسمى من وجود الانسان هو اعمار الارض بالخير لا بالشر

    رد
  5. نحن شرفاء ازمور

    من واجبنا نحن شرفاء ازمور اول من عمرو ازمور ان نعتذر لكل من هاجر الى ديارنا بأزمور ونقول لكم مرحبا بكم في ارضكم الجديدة فنحن اناس الكرم اكرمنا الله بالعلم والخير فنعتذر مرة اخرى عن التصرفات المشينة الصادرة عن الطائفة المسماة # موساوي-غرساوي-سويسي-لغريسي# هذه الطائفة التي جئنا بها من مناطق واد غريس وغيره كي تحرث ارضنا مقابل رمق يصد جوعها وفي المقابل يتمكن ابناؤنا من اتمام دراستهم للحصول على مناصب عليا وهذا ما حصل بالذات .فتركناهم في ارضنا يستغلونها. وهاهم اليوم يتغنون بذوي الحقوق من سمح لكم بهذا الكلام. فهذه حقيقة هذه الطائفة التي شوهة سمعة بلدي الاصلي. فاعتذر مجددا لكل قاطن بأزمور نيابة عني وعن السكان الاصليون لا زمور. ولا تنسوا يا من تنسبوا انفسكم لذوي الحقوق انكم مجرد خماسة لا اقل ولا اكثر .ابحثوا عن اصلكم فأزمور بري ء منكم ومن تصرفاتكم.

    رد
    1. حمو

      احسنت الغرساوي بنفسه وافد رحم الله شرفاء ازمور الاحرار الذين احسنوا لاجداد غرساوي وهو الان يقصي ابنائهم الشرفاء الزموريين بل اعتبرهم وافدين وهو الاصلي

      رد
  6. HP£ QVTHX H/L.V

    من واجبنا نحن شرفاء ازمور اول من عمرو ازمور ان نعتذر لكل من هاجر الى ديارنا بأزمور ونقول لكم مرحبا بكم في ارضكم الجديدة فنحن اناس الكرم اكرمنا الله بالعلم والخير فنعتذر مرة اخرى عن التصرفات المشينة الصادرة عن الطائفة المسماة # موساوي-غرساوي-سويسي-لغريسي# هذه الطائفة التي جئنا بها من مناطق واد غريس وغيره كي تحرث ارضنا مقابل رمق يصد جوعها وفي المقابل يتمكن ابناؤنا من اتمام دراستهم للحصول على مناصب عليا وهذا ما حصل بالذات .فتركناهم في ارضنا يستغلونها. وهاهم اليوم يتغنون بذوي الحقوق من سمح لكم بهذا الكلام. فهذه حقيقة هذه الطائفة التي شوهة سمعة بلدي الاصلي. فاعتذر مجددا لكل قاطن بأزمور نيابة عني وعن السكان الاصليون لا زمور. ولا تنسوا يا من تنسبوا انفسكم لذوي الحقوق انكم مجرد خماسة لا اقل ولا اكثر .ابحثوا عن اصلكم فأزمور بري ء منكم ومن تصرفاتكم.

    رد
  7. ضد العنصرية

    انه من المؤسف ان نسمع مثل هذا الكلام في عصر التطوروالسرعة وان تتداول مثل هذه المصطلحات القدحية و العنصرية المنبذوة انسانيا وشرعيا التي تتغنى بها وانت تحاول غرس هذه الافكار البائدة المدمرة للتطور في عقول الاجيال الصاعدة.و التي اكل عليها الدهر وشرب وانت تعمل جاهدا على احيائها في القرن 21 . فاعلم انما تحيي سنة مدمرة للبشرية وهي سنة التفرقة والعنصرية .فابحث عن اعمال خير تجمع بها الناس تكون لك في ميزان حسناتك. فامثالك الذين دمرو البلاد وفرقو بين ابنائها .فان لم تستحيي فافعل ما شئت

    رد
  8. وجهة نظر من خنكي

    هل تشعر بما تفعله من زرع الكراهية وتفرقة بين اهل القصر الواحد عوض ان تنشر الخير لنسج خيوط المحبة والوحدة فاتق الله ايها الفتان في البشرية فاليوم انت فوق الارض وغدا سوف تكون في باطنها وستذكرك اعمالك هذه الخبيثة بما كنت تبث من نار الفتنة.انشري يا 24

    رد
  9. انسان

    كفاك كذبا وبهتانا على ذقون الناس انتم مجرد خدام جيء بكم الى الخنك من اماكن متفرقة تقبلوا ايادي اسيادكم و تحرثوا الارض وعند انتهاء الحصاد والجني تذهب بهذه الخيرات الى مخازن اسيادكم . وكي يتمكن ابناؤهم للتفرغ لطلب العلم ونيل الشواهد و المناصب .فأسيادكم الذين استغلوكم لم يعيرون اهتماما لهذا الملف وانتم الذين لاحق لكم في هذه الارض تطبلون وتكثرون الكلام صباح مساء. فنصيحتي لكم استفيقوا من غفلتكم وارجعوا الى صوابكم وكفوا السنتكم فلا ارض لكم انكم مجرد حراثين انسيتم. انكم تثيرون الفتنة والفتنة اشد من القتل.

    رد
  10. تيمزوغيني

    تحليل جيد وصراحة لقد وضحت اخي امورا كانت غامضة بالنسبة الى فانا احد المعنيين بالاستفادة من توسيع السكن بقصر تيمزوغين وكت اجهل سبب كل هذه العراقيل بحكم اقامتي خارج مدينة الرشيدية فشكرا لك وبارك الله فيك .

    رد
  11. رشداوي

    في نظري باراكا من الحسد ف هاديكً البلاد، لي عندو دار الله يزيدو، ليماعندوش هادي هيالفرصة تكون عندو، وافد ولا اصلي ولا فوطوكوبي راكوم فبلاصة وحدة و هدف واحد هو الملف يزيد القدام، اولا بغيتو هاد المشكل يتوارتوه ولاد ولادكوم و معمرو يتحل .

    رد
  12. hasna

    الله إجازيك بخير لقد أوضحت لنا الأمور في ضل سعينا للحصول على المعلومة لكنها تخرج من أفواه بعض الزنكيين شحيحة. أظن أن المشكل في تأخر الملف في عدم اتفاق الزنكيين فيما بينهم

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*