اخر الأخبار

كُتّاب وآراء

Imprimer

رسالة سمراء الى المسؤولين

الغرساوي

– الى جميع مدراء وكلات الاتصالات بالمغرب
– الى جميع الشركات الانتاجية بالمغرب
– الى جميع المخرجين بالمغرب
– الى مدراء القنوات التلفزيونية بالمغرب
– الى مؤلفي المقررات الدراسية بالمغرب
أما بعد : يؤسفني أن أتوجه اليكم بهذه الحزمة من الأسئلة السمراء
– هل المواطن الأسمر في بلادنا لا يستعمل الهاتف النقال ؟
– هل المواطن الأسمر المغربي لا يستعمل معجون الأسنان ….ومساحيق التجميل والغسيل …ولا يقتني سيارة أو منزلا .ولا يضع مدخراته النقدية في الابناك ولا يتخرط في مؤسسات التأمين ….. ؟
– هل المواطن الأسمر لا يساهم في اقتصاد وكالاتكم وشركاتكم الانتاجية ؟
– لماذا لا أرى كما أنه لا يوجد في لوحاتكم الخاصة بإشهار منتوجاتكم صورة لمواطن أسمر اللون أو مواطنة سمراء اللون؟
– لماذا لا أرى في مقرراتكم الدراسية ،وفي مجلاتكم وفي نشراتكم الاخبارية مواطن أسمر اللون ؟
– هل المواطن الأسمر غير جدير ولا يستحق أن يكون حاضرا في لوحاتكم ووصلاتكم الاشهارية والاخبارية ؟
– تبحتون عن فنانين أجانب خربو بيوتنا بأفلامهم المدبلجة ليكونوا ابطالا في لوحات منتوجاتكم وتنسون مشاهير وأبطال أفارقه من الجدير أن يكونوا قدوة لشبابنا ؟ لماذا تتجاهلون وتنسون أيضا المواطنين أصحاب السحنة الافريقية في بلادكم……. ؟فلماذا هذا التمييز المبني على الاختلاف في الشكل فقط ؟
– لماذا تتهافتون على عقد الصفقات والشركات التجارية مع الأفارقة أصحاب السحنة السمراء ،وتتجاهلون لونهم في اشهاراتكم وفي قنواتكم وفي كتبكم ومقرراتكم الدراسية ؟
– هل تغييب الانسان الأسمر في منتوجاتكم هو تغييب عفوي أو مقصود ؟
– اليس هذا التغييب هو نوع من أنواع تكريس العنصرية المبنية على اللون وتكريس مفهوم الصورة النمطية حول الانسان الأسمر المبنية على الابعاد والاقصاء ؟
– لماذا يقتصر حضور المواطن الأسمر في الأفلام التلفزيونية على الأدوار البسيطة كدور الخادم أو الخادمة أو الحارس الليلي أو تحضير الشاي على الطريقة التقليدية ؟
– لماذا يقتصر حضور المواطن الأسمر في المقررات الدراسية على الأدوار البسيطة كدور الفلاح أو المتشرد المتسول أو الخادمة ؟
– هل المواطن المغربي الأسمر غير معني بمنتوجاتكم المتنوعة ؟ فاذا كان الأمر كذلك أرجوكم تحققوا من هويتي السمراء قبل أن تزعجونني برسائلكم القصيرة التي ترغبونني فيها على تعبئة هاتفي النقال ….أو بالأحرى أضيفوا ملاحظة الى أسفل جميع إشهاراتكم التي تبتونها عبر القنوات التلفزية ….”هذا الإشهار غير موجه للمواطن المغربي الأسمر ”
وفي الأخير فأنا مواطن أعتز بكوني انسان مغربي افريقي ،ولا أنوي زرع أي فتنة من خلال هذه التساؤلات المشروعة ،وانما أريد فقط تنبيه المعنيين لخطأ تغييب المواطن الأسمر من الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب والذي أتمنى من الأعماق الا يكون تغييبا مقصودا .
و تحية خالصة لجميع المواطنين المغاربة من طنجة الى الكويرة كيفما كان لونهم وشكلهم وعرقهم ،وتحية كبيرة لكل وكالة تجارية ،أو مخرج ،أو مؤلف كتاب سيكون له السبق في اشراك المواطن الأسمر في انتاجاته بطريقة حضارية تضمن له كرامته وانسانيته كانسان له الحق في الظهور الى جانب أخيه الانسان الأبيض ،ولكم أتمنى أن تكون عودة المغرب الى أفريقيا الأرض الأم عودة من جميع الأبواب وليس من باب واحد فلنكن الى جانب ملكنا البطل الهمام محمد السادس نصره الله الذي عاد عودة مشوقة الى افريقيا وقرع الطبول هناك كعربون على تقبله وحبه للإنسان الافريقي الأسمر وما يحمل من ثقافة متنوعة ضاربة في القدم.
لك مني أجمل السلام يا وطني الحبيب الغالي الجميل بتعدد اعراقك و اطيافك ،ويبقى كلامي مجرد رأي فقط.
احمد الغرساوي : 01/05/2017




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الرشيدية 24

تعليقات الزوّار .

  1. محمد

    المسلمون سواء لا فضل لعربي على عجمي ولا لأييض على أسود إلا بالتقوى ولهذا على هذا . والمغاربة واحد .
    هناك محموعة من المغلربة ذوو البشرة السمراء لهم مكانة وظهور في الإعلام والسياسة وغيرها ….. اسي احمد…..راك غالط اسمح لي……

    رد
  2. مواطن أسمر

    موضوع مهم، لكنه يحتوي على تأويلات خاطئة. أما أنا فعندي ملاحظات أخرى :
    1- بصفة عامة، ليس هناك تمييز على أساس اللون في المغرب. أما الفئة المسيطرة على السلطة والإعلام والفن فهي فئة محدودة ومن مميزات غالبيتها هي البشرة البيضاء. فلا وجود للإسلاميين ولا وجود لسكان مناطق معينة ………….
    2- أغلبية ذوي البشرة السمراء لا يهتمون ولا يبذلون جهدا كافيا لولوج عالم السياسة والفن والإعلام
    3- بماذا تفسر ندرة ذوي البشرة السمراء في الأفلام الهندية رغم أنهم يشكلون أغلبية سكان هذا البلد وأغلبية في مراكز القرار

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


*