تازناخت.. مجهودات حثيثة للحفاظ على الصباغات النباتية الصديقة للبيئة

lahbib
أقاليم
8 أبريل 2022
تازناخت.. مجهودات حثيثة للحفاظ على الصباغات النباتية الصديقة للبيئة
الرشيدية 24: متابعة

أنجز نادي البيئة، بثانوية الخوارزمي التأهيلية بمدينة تازناخت التابعة إداريا لإقليم ورزازات، ربورتاج فيديو تحت عنوان، “الصباغة النباتية من مقومات الاقتصاد المستدام”.

وتدخل هذه المبادرة، التي قام بها نادي البيئة بثانوية الخوارزمي. في إطار مسابقة نظمها الصحافيون الشباب، في دورتها العشرين، والتي نظمت تحت عنوان،”نظم بيئية مستدامة من أجل كوكب سليم”.

ويمكن اعتبار الربورتاج، شريطا مقتضبا يعرف بأنواع الصباغات الطبيعية وأهميتها في الحفاظ على بيئة سليمة، وعلى سلامة الإنسان. إضافة إلى مساهمتها في تنمية الإقتصاد الوطني بشكل عام والمحلي بشكل خاص.

وأنجز الربورتاج “الشريط” كل من سعاد أيت حمو نتودة، وسعيد جناح، ومنال كبدي. وأطره الأستاذ عبد الواحد مكاوي، وصوره كل من عبد الإله إدلحسن وموسى حمنكاري.

ويهدف إنجاز هذا الروبورتاج “الفيديو”، إلى التعريف بالصباغة الكيماوية كتحد خطير يواجهه الإنسان بشكل خاص والبيئة بشكل عام. فهي تعتبر سببا للعديد من الأمراض الجلدية والسرطان.

وأثبتت عدة دراسات خطورة الاعتماد على هذه المواد الكيميائية خاصة في صباغة الزرابي بشكل خاص والأنسجة الصوفية بشكل عام. كما سبق لمنظمة السلام الأخضر أن حذرت من المواد التي تدخل في صناعة الملابس، والتي تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية.

وشجع الروبورتاج على الاهتمام أكثر بالصباغات النباتية الصديقة للبيئة، باعتبارها إحدى الركائز والدعامات في نسج الزربية التازناختية، “الزربية الواوزكيتية”. كما عرف بأنواع النباتات المستعملة وطبيعة الألوان المستخرجة منها، “الحناء والفوة والزعفران الحر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق