مدينة الداخلة تعيش رواجا سياحيا بعد سنوات عجاف

lahbib
أقاليممجتمع
26 يونيو 2022
مدينة الداخلة تعيش رواجا سياحيا بعد سنوات عجاف
الرشيدية 24: متابعة

تعرف السياحة بمدينة الداخلة والسياحة المغربية على العموم انتعاشا كبيرا، تظهر تجلياته بشكل ملحوظ في العديد من المدن المغربية. حسب ما أعربت عنه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. كما تم  تسجيل أداء قوي في شهر ماي 2022. وعروضا تجاوزت تلك التي سُجّلت في الشهر نفسه من عام 2019.

وأفادت بعض المصادر، أن الوزارة الوصية (قطاع السياحة)، أشارت إلى ارتفاع في عدد السياح الذين زاروا المملكة، والذي تجاوز عددهم  أزيد من 800 ألف سائح.

وتقدر نسبة الارتفاع الذي عرفه قطاع السياحة في الآونة الأخيرة، بأزيد من 11 بالمائة مقارنة بالأرقام المسجلة قبل ظهور جائحة كورونا.

كما نوهت الوزارة في بلاغ لها بـ“التأثير الإيجابي” على إجمالي عدد ليالي المبيت المسجلة بالمغرب خلال شهر ماي الماضي. إذ بلغ مجموعها، ما يناهز “مليونا وستمائة ألف ليلة مبيت”. مسجلة انخراط العديد من الوجهات السياحية في هذا المنحنى الإيجابي.

وتعد مدينة الداخلة أمثل نموذج. حيث إنها تعتبر قطبا سياحيا حقيقيا في جهة الداخلة وادي الذهب. بفضل مميزاتها الثقافية والطبيعية. وهو ما جعلها تحقق أفضل معدلات انتعاش في القطاع السياحي. والذي تجاوز 80 بالمائة من حيث عدد السياح الوافدين.

وأضاف البلاغ ذاته، أنه “تم تسجيل 13 ألفا و900 سائح وافد على المنشآت الفندقية المصنفة. وحوالي 60 ألف ليلة مبيت ما بين يناير وماي 2022. ليتعزز الأداء نحو مستوى أكثر إيجابية مع حلول شهر ماي الماضي. إذ ارتفع معدل الملء نسبة 57 بالمائة بمستوى ارتفاع بلغ 24 نقطة مقارنة بسنة 2019”.

وتراهن وزارة السياحة صيف هذا العام على بلوغ المستويات المسجلة ما قبل الجائحة. فضلا عن تحقيق إنجازات أكثر إيجابية في الأشهر الثلاثة المقبلة.

وقامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بزيارة مدينة الداخلة. في سياق تسريع وتيرة إنجاز المشاريع السياحية المبرمجة في إطار البرنامج التنموي الموقّع بين الشركة المغربية للهندسة السياحية وقطاع السياحة وعدد من الشركاء. بهدف تحسين جاذبية الجهة وتطوير عروضها السياحية والترفيهية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق